العودة إلى البحث
السؤال

هل ذنب الشاب الذي اعتاد النظر إلى الحرام، ثم تاب، وعاود التفكير بالرجوع للمعصية دون فعلها، كذنب من فعل المعصية ورأى الصور الخليعة بالفعل، أم أنه أخف، وما الذي يعينه على الثبات في توبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المسلم النظر إلى الصور الإباحية لما في ذلك من تجاوز لحدود الله وانتهاك لحرماته، وقد يؤدي إلى الاستمناء ، كما أن الله أمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، لأن ذلك يزكي قلوبهم ونفوسهم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الجلوس في الطرقات دون إعطاء الطريق حقه من غض البصر وكف الأذى.

أما مجرد العزم على فعل السيئة دون عملها، فإنه يكتب سيئة أخف مما لو عُملت. وإذا ترك المسلم هذه السيئة خوفًا من الله، فإنها تُكتب له حسنة، لأن هذا الترك يعتبر مجاهدة للنفس وطاعة لله. لذا، يجب الصادقة والعزم على عدم العودة إلى مثل هذه الأمور، والمبادرة بالزواج لمن استطاع، أو لمن لم يستطع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي