هل ذنب الشاب الذي اعتاد النظر إلى الحرام، ثم تاب، وعاود التفكير بالرجوع للمعصية دون فعلها، كذنب من فعل المعصية ورأى الصور الخليعة بالفعل، أم أنه أخف، وما الذي يعينه على الثبات في توبته؟
يحرم على المسلم النظر إلى الصور الإباحية لما في ذلك من تجاوز لحدود الله وانتهاك لحرماته، وقد يؤدي إلى الاستمناء المحرم، كما أن الله أمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، لأن ذلك يزكي قلوبهم ونفوسهم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الجلوس في الطرقات دون إعطاء الطريق حقه من غض البصر وكف الأذى.
أما مجرد العزم على فعل السيئة دون عملها، فإنه يكتب سيئة أخف مما لو عُملت. وإذا ترك المسلم هذه السيئة خوفًا من الله، فإنها تُكتب له حسنة، لأن هذا الترك يعتبر مجاهدة للنفس وطاعة لله. لذا، يجب التوبة الصادقة والعزم على عدم العودة إلى مثل هذه الأمور، والمبادرة بالزواج لمن استطاع، أو الصوم لمن لم يستطع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112844