هل الواجب شرعًا ترك العمل بالخارج والعودة للبلد من أجل رعاية الوالدين؟
بر الوالدين مراتب، أعلاها لا حد له، ويكون بالإنفاق والرعاية والاهتمام. عده النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال بعد الصلاة، وحارثة بن النعمان، وأويس القرني خير مثال على ذلك.
الأولى في البر البقاء عند الوالدين وخدمتهما، خاصة إذا كان سفره يترتب عليه ضيعة لهما. وعليه، فإنه يحرم سفره إلا بإذنهما. أما إذا كان لديهما من يقوم بشؤونهما، فلا يشترط استئذانهما.
ننصح بالكمال في البر، بأن تكون أقرب إليهما، وتسعدهما، ولا تحرمهما صحبتك. وقد فسر عروة بن الزبير قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) بأنه "لا تمتنع من شيء أحباه". وبر الوالدين لا يعدله شيء، وحتى الجهاد في سبيل الله.
وإذا كان بإمكانك الرجوع لوالديك والبقاء في بلدهما دون ضرر كبير، فاحرص على البر. أما إذا كان رضاهما يتحقق ببقائك في عملك، فاحتفظ بعملك، واحرص على زيارتهما وقضاء الإجازات معهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27729
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27729
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي