هل الدعاء للمدين بأن يكون المبلغ المتبقي من الدين غير المكتوب في صحته وعافيته، مع الرضا المتبادل بهذا الأمر، يعتبر دعاءً مستجابًا؟
أمر الله بتوثيق الدين حفظاً للحقوق، ومن قصر في التوثيق اعتماداً على أمانة المستدين، فعلى المستدين أداء الدين عند حلول وقته. وإذا خان الأمانة فهو ظالم معتد، ويجوز الدعاء عليه؛ لأن دعوة المظلوم مستجابة. لكن الأفضل العفو والدعاء بالهداية وإرجاع الحق، وأن يكون الدعاء بقدر الظلم. وإذا كان المدين صادقاً في نسيانه مع يمينه، فلا يجوز الدعاء عليه؛ لأن صاحب الحق هو المقصر بعدم التوثيق والإشهاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25005