العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرء أن يستمر في مساعدة الآخرين بسيارته رغم اعتراض زوجته وزيادة الأعباء، أم يرفض طلباتهم، وهل يوجد حل وسط يرضي جميع الأطراف ويحقق الأجر ورضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مساعدة الناس من أعظم أعمال البر والخير، وقد ورد الترغيب في في قضاء حوائجهم، فالمسلم أخو المسلم، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. لذا، إذا كنت تستطيع مواصلة ما تمارسه من الخير دون مشقة تتجاوز طاقتك، فاستمر فيه وحاول إرضاء زوجتك ببيان فوائده. أما إذا وجدت حرجًا زائدًا، فلا بأس أن تعتذر لمن ليس مضطرًا؛ لأنه لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي