العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمقرض لشركته أن يشتري أسهماً فيها بقيمة قرضه حسب قيمتها قبل سنة، تعويضاً عن تأخر سداد القرض، معتمداً على قصة أصحاب الغار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تحويل القرض إلى أسهم في بسعر يوم التحويل، ولا يجوز بأقل من ذلك، لأن الفارق يعد ربا، وربح من شيء لم يدخل في ضمانك، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله لابن عمر: (لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ). أما الاستدلال بحديث الثلاثة الذين في الغار فهو في غير محله؛ لأن ما فعله الرجل كان إحساناً وتبرعاً من المدين، وليس معاوضة مشروطة من المقرض. والخلاصة: لا يحق لك المطالبة بأي زيادة مقابل تأخر القرض، سواء كانت نقداً أو أسهماً بسعر أقل، وثواب القرض أفضل من أي ربح دنيوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18867
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي