العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير زكاة التمور المخزنة في بيوت التبريد لدفعها لاحقاً بقيمتها المتزايدة لتعظيم مصلحة الفقير، أم يجب إخراجها فور الجني بسعرها في ذلك اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في وقت وجوب زكاة الزروع والثمار، فذهب المالكية (ما عدا ابن عرفة) والشافعية وأبو حنيفة إلى وجوبها بإفراك الحب وطيب الثمر وأمنه من الفساد، وهو وقت الخرص. وذهب أبو يوسف (من الحنفية) وابن أبي موسى (من الحنابلة) وابن عرفة (من المالكية) إلى أن الوجوب يتعلق باليبس واستحقاق الحصاد. أما محمد بن الحسن فذهب إلى أن الوجوب لا يثبت إلا بحصاد الثمرة وجعلها في الجرين. وقال الحنابلة يثبت الوجوب ببدو الصلاح في الثمر واشتداد الحب في الزرع، ويستقر بجعلها في الجرين أو البيدر.

وقت إخراج يكون بعد تصفية الحبوب وجفاف الثمار لأنه أوان الكمال والادخار، ومؤنة ذلك على رب المال. الأصل إخراج الزكاة من جنس المزكى، ويجوز إخراجها نقداً إذا ترتبت عليه مصلحة راجحة للفقراء دون تأخير فاحش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78968
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي