هل تُعد الدراسة للمنصب والمال وإفادة الناس وإرضاء النفس شركًا إذا لم تكن النية خالصة لوجه الله؟
تعاني السائلة من الوسوسة، وعلاجها يكون بالإعراض عنها جملة، وعدم الالتفات إليها، والكف عن السؤال عنها، مع الضراعة إلى الله بالشفاء. الأعمال الدنيوية العادية -كالدراسة الأكاديمية- لا يدخلها الرياء المنهي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165596