كيف يصلي من لا يستطيع القيام في الصلاة بسبب ألم في الظهر لكنه يستطيع السجود؟
يجب على المكلف الإتيان بأركان ، فمن كانت به علة تمنعه من الإتيان بأحد الأركان الفعلية، عذر فيه، وأتى بما يقدر عليه؛ لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمرٍ، فأتوا منه ما استطعتم".
فمن قدر على القيام في صلاة دون مشقة شديدة وجب عليه القيام. ومن قدر على القيام في بعضها دون بعض، وجب عليه القيام إلى أن تحصل المشقة، فلا يسقط جميع بالعجز عن بعضه.
ومن قدر على دون القيام، وجب أن يأتي بهما كما هما. فمن يصلي على كرسي لعذر، ويستطيع الركوع والسجود على هيئتهما الأصلية، وجب عليه ذلك بأن يرتفع للركوع، ويهبط للسجود. وإن قدر على السجود دون القيام والركوع، صلى جالسًا، وأومأ للركوع، ثم نزل للسجود على الأرض.
فإن عجز عن الانحناء للركوع والسجود، أومأ، وجعل السجود أخفض من الركوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي