هل تُعد إزالة الشعر غير المرغوب فيه من الجسم نهائياً، مع تجنب الأماكن المنهي عنها، من تغيير خلق الله؟
إزالة الشعر غير المرغوب فيه مما لم يتعرض له الشرع -مثل شعر الصدر واليدين والساقين- من المتشابهات. والأصل في تغيير خلق الله التحريم؛ لكن يمكن اعتباره من المسكوت عنه. فإن كان الشعر المذكور في المرأة مشوهًا لخلقها؛ فلا حرج عليها في إزالته بأي وسيلة لا تضر بجسمها، لأن المرأة تحتاج إلى الزينة. أما الرجل فلا يجوز له إزالته إزالة أبدية؛ لما فيه من التشبه بالنساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35032