العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد إزالة الشعر غير المرغوب فيه من الجسم نهائياً، مع تجنب الأماكن المنهي عنها، من تغيير خلق الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إزالة الشعر غير المرغوب فيه مما لم يتعرض له الشرع -مثل شعر الصدر واليدين والساقين- من المتشابهات. والأصل في تغيير خلق الله التحريم؛ لكن يمكن اعتباره من المسكوت عنه. فإن كان الشعر المذكور في المرأة مشوهًا لخلقها؛ فلا حرج عليها في إزالته بأي وسيلة لا تضر بجسمها، لأن المرأة تحتاج إلى الزينة. أما الرجل فلا يجوز له إزالته إزالة أبدية؛ لما فيه من التشبه بالنساء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي