العودة إلى البحث

هل يجب أن يكون الطباخ مسلمًا للتأكد من أن الأكل حلال، وهل يلزمني أن أتحقق من حليته، علمًا بأن الشركة المضيفة باليابان أكدت توفيرها الأكل الحلال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يشترط أن يكون طابخ الطعام مسلما، واستدل بأكل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من اليهود والمشركين، ففي مسند أحمد أنه صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة يهودي لخبز شعير وإهالة سنخة، وفي الصحيحين أتته يهودية بشاة مسمومة فأكل منها. وإذا تعهدت الجهة المضيفة لكم في اليابان بتوفير الحلال فلا يلزم البحث، خاصة وأن أغلب المأكولات هناك نباتية، إلا عند الشك في وجود محرم. وبالنسبة للحوم، يمكن سؤالهم هل هي مذكاة، فإذا أكدوا تذكية مسلم أو كتابي فلا حرج. وروى عبد الرزاق عن ابن مسعود أنه قال: "إنكم نزلتم أرضا لا يقصب بها المسلمون، إنما هم النبط أو قال النبيط وفارس، فإذا شريتم لحما فسلوا، فإن كان ذبيحة يهودي أو نصراني فكلوه، فإن طعامهم حل لكم". وفي فتاوى الهيتمي، يقبل إخبار الكافر أو الفاسق عن فعل نفسه كذبحه أو تطهيره، حيث حلت شاة ذبحها ذمي وقال: "أنا ذبحتها"، وذلك توسيعا في الرجوع إلى أصل الإباحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي