ما حكم الدعاء المذكور بألفاظه المحددة: "سبحان رب رتب الأهواء قبل وجودها سبحان رب بنوره قدر الأقدار قبل بروزها سبحان رب بنوره يدبر الأزمان قبل حدودها سبحان رب بنوره ركب الأجسام وألفها أسألك اللهم بنورك الذي تجليت به على العرش فوسع الأنوار وأسألك بنورك الذي تجليت به على الصور فوسع الأرواح وأسألك بنورك الذي تجليت به على الكرسي فجمع الأشباح وأسألك اللهم بوجهك النور وبعرشك النور وبقلمك النور وبقلبك النور وبروحك النور وبصورك النور وبكرسيك النور وأسألك يا نور النور يا نور كل نور يا منور كل نور"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الدعاء محدث وفيه محاذير، منها قول: "وبقلبك النور وبروحك النور"، فلا يصح إضافة القلب أو الروح إلى الله كصفتين له. أما قوله تعالى: (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي)، فإضافة روح آدم إلى الله هي للتكريم والتشريف. لذلك، يُنصح بالابتعاد عن هذا الدعاء والاكتفاء بما صح من تمجيد الله ودعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65994
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي