العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام ماء موصول بطريقة غير نظامية، سواء للشرب أو للوضوء أو لسقي الأشجار وأكل ثمرها، وما العمل لإصلاح ذلك مع تعذر إقناع الأب، وهل الصدقة تسقط الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الأب من أخذ الماء اعتداء محرم، ويجب عليه الكف عنه وتقدير ما استُهلك من الماء ودفعه للجهة المسؤولة، أو للمصالح العامة إن تعذر ذلك. لا يجوز الأخذ من هذا الماء المسروق لسقي الشجر أو للشرب، ومن علم بحاله وأخذ منه فهو كالغاصب. أما بخصوص الثمر، فلا حرج عليكم في الانتفاع به بعد سقي الشجر بذلك الماء، ولكن يجب عليكم ضمان قيمة الماء الذي استخدمتموه في السقي. إذا كانت الأم قد دفعت مالاً في المسجد بنية من إثم سرقة الماء، وكان المبلغ يساوي قيمة الماء ولا يمكن إيصاله للجهة المسؤولة، فتَبْرَؤُون من الإثم بذلك. أما الناس الذين يستخدمون الماء دون علم بسرقة والدكم فلا حرج عليهم، ويكون الإثم على والدكم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي