كيف وسوس إبليس لآدم وهو في الجنة وقد طُرد منها؟
ينبغي على المسلم ألا ينشغل بتفاصيل القصص التي طواها القرآن ولم يأتِ بها أثر صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك تفاصيل وسوسة إبليس لآدم وحواء، فالقرآن الكريم اقتصر على ذكر أصل الحادثة دون تفصيل.
وقد فسرت الآيات الكريمة مثل: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) الأعراف/20-21، وقوله: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى) طه/120، بأن الوسوسة كانت مشافهة ومخاطبة مباشرة.
وكل ما ورد عن دخول إبليس الجنة أو طريقة حديثه لآدم وحواء هو من الغيب الذي لا يمكن الخوض فيه إلا بأثر من علم، أو من الإسرائيليات.
والمهم هو الإيمان بأن القصة وقعت وأن الشيطان عدو ظاهر للإنسان، ويجب الحذر منه والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9402