العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة الأخطاء المنسوبة للأنبياء، وخاصةً ما يُتداول عن آدم عليه السلام ورفض إبليس السجود له، كما ورد في الآية: "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن يكون عن أخطاء الأنبياء مع أهل العلم والفهم الذين لا يُخشى عليهم التنقص منهم. الأنبياء معصومون من الكبائر، وقد تقع منهم صغائر لا يقرون عليها، بل ينبههم الله عليها ويبادرون منها، وقد غفر الله لهم. معصية آدم كانت بسبب تغرير الشيطان به وبحواء، وقد تابا وتاب الله عليهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121324
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي