العودة إلى البحث

لماذا جاء الفعل "يُؤْخَذ" مفردًا في الآية الكريمة: "يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ"، مع أن الحديث عن المجرمين (جمع) وكان الأرجح أن يُقال "فيُؤخذون"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نائب الفاعل في الآية هو: "بالنواصي والأقدام"، حيث عوضت الألف واللام عن الضمير، وكأنها "يؤخذ بنواصيهم وأقدامهم". ويرى أبو حيان أن "يؤخذ" متعدٍ لمفعوله، وحُذف الفاعل والمفعول، وأُقيم الجار والمجرور مقامه، مضمّنًا معنى ما يُعدّى بالباء، أي: "يُسحب بالنواصي والأقدام". والألف واللام فيهما عوض عن الضمير عند الكوفيين، أو أن الضمير محذوف عند البصريين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي