هل يؤاخذ على عدم الاستغفار بعد الوسواس، وهل يجب الاغتسال أم التشهد فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الذي يجد فيه صاحبه حرجًا، علاجه الإعراض التام عنه، وكون السائل يكره هذه الوساوس وينفر منها دليل على صحة إيمانه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ذاك صريح . وقال النووي: معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان. فالسائل مسلم لم يخرج من الملة، ولا يلزمه اغتسال أو تشهد، ولا يؤاخذ بعدم الاستغفار بعد الوسواس، بل المطلوب ترك الاستغفار إذا ظن أنه يستغفر من أو الردة، وننصح السائل بالرفق بنفسه وإهمال الوسوسة والإعراض التام عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164856
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي