العودة إلى البحث

هل يؤاخذ على عدم الاستغفار بعد الوسواس، وهل يجب الاغتسال أم التشهد فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الوسواس الذي يجد فيه صاحبه حرجًا، علاجه الإعراض التام عنه، وكون السائل يكره هذه الوساوس وينفر منها دليل على صحة إيمانه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ذاك صريح الإيمان. وقال النووي: معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان. فالسائل مسلم لم يخرج من الملة، ولا يلزمه اغتسال أو تشهد، ولا يؤاخذ بعدم الاستغفار بعد الوسواس، بل المطلوب ترك الاستغفار إذا ظن أنه يستغفر من الكفر أو الردة، وننصح السائل بالرفق بنفسه وإهمال الوسوسة والإعراض التام عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي