العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاغتسال والتشهد بعد وسوسة الإيمان، والفرح باليقين بعدهما، معصية إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالإعراض عن الوسوسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاسترسال مع الوساوس شر عظيم، وعلاجها هو الإعراض الكلي عنها وعدم الالتفات إليها، لأنها لا تنتهي بل يتولد بعضها من بعض.

ما حدث لك من وسواس بعد الاغتسال هو استمرار للوسوسة، ويجب عليك سد هذا الباب تمامًا وطرح جميع الوساوس.

اعلم أنك لا تأثم بالاغتسال، وأن فرحك ليس فرحًا بالمعصية، بل هو اعتقاد منك .

خير لك هو الإعراض التام عن الوساوس، فكلما عرض لك وسواس في باب الإيمان فاستعذ بالله وقل آمنت بالله ثم انته عنه ولا تلتفت إليه.

الراجح أن لا يجب على من دخل في إلا إذا كان قد ارتكب حال كفره ما يوجب الغسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114742
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي