العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الحديث مع المرأة الأجنبية لغير حاجة حرامًا بالإجماع، وما هي أقوال أهل العلم في ذلك إذا لم يوجد إجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل بالأحكام الشرعية لا يتوقف على ، ومن ترجح لديه حكم بدليل شرعي أو عالم ثقة، وجب عليه العمل به، ليس حجة لترك العمل. محادثة الرجل للشابة الأجنبية أو العكس لغير حاجة باب فتنة؛ لأن الشريعة جاءت بسد الذرائع المفضية ، ونهت عن مقاربة الزنا ودواعيه. نص بعض أهل العلم على منع إلقاء السلام على الأجنبية عند عدم أمن الفتنة. تجوز محادثة الأجنبية عند وأمن الفتنة، ويدخل في ذلك صلة الأرحام غير المحارم بالسلام والكلام بقدر الحاجة وبشرط أمن الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي