العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاستمرار في صيام التطوع يومي الاثنين والخميس عقوقًا، علمًا بأن الأم تعترض على ذلك خوفًا من الضرر على صحة الابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اهتم بالوالدين وجعل برهما من أفضل القربات، فبر الوالدين أفضل الأعمال بعد ، ومقدم على الجهاد لأنه فرض عين. لذا، إذا تعارض صوم التطوع مع قُدِّمَ برهما، خصوصًا عند مشقتهما على الابن، ولكن لا طاعة لهما في ترك السنن الراتبة. قد يكون الصواب التفريق بين ما يسبب لهما المشقة كالجهد في ، وما لا مشقة فيه كالنوافل الراتبة، فيطاعان في الأول دون الثاني، وقد يجتمع أجر الصوم وأجر البر بترك الصوم تطوعًا إذا كان فيه مشقة عليهما، فينال أجر الصوم لعزمه عليه، وأجر البر لامتثال أمرهما. إذا استطاع الابن الجمع بين الصوم ورضا الوالدين، فهو ، وذلك بإقناعهما بأن الصوم لا يضر غالبًا، أو بكتمان الصوم عنهما إذا لم يفت ذلك أمرًا يحتاجانه منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي