العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء ظلمًا وعدوانًا على شخص آخر لم يخطئ أو أخطأ بخطأ بسيط لا يستدعي الدعاء، وهل يُقبل هذا الدعاء، وما حكم الحالف في الشرع، وما المطلوب من المحلوف عليه تجاه الحالف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم الدعاء ظلمًا وعدوانًا، وهذا الدعاء لا يُستجاب لإثمه واعتدائه، لقوله تعالى: "إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم".

ويجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته دون تجاوز، لأن الدعاء قصاص، لقوله تعالى: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ". أما إبرار يمين المقسم العلماء يرون أنه وليس بواجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116902
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي