العودة إلى البحث

ما حكم الدعاء ظلمًا وعدوانًا على شخص آخر لم يخطئ أو أخطأ بخطأ بسيط لا يستدعي الدعاء، وهل يُقبل هذا الدعاء، وما حكم الحالف في الشرع، وما المطلوب من المحلوف عليه تجاه الحالف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم الدعاء ظلمًا وعدوانًا، وهذا الدعاء لا يُستجاب لإثمه واعتدائه، لقوله تعالى: "إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم".

ويجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته دون تجاوز، لأن الدعاء قصاص، لقوله تعالى: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ". أما إبرار يمين المقسم فجمهور العلماء يرون أنه مستحب وليس بواجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي