العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول المسلم "لا أهتم بالعيد الغبي أو اللعين" في لحظة انفعال كفراً أو تحقيراً للدين، مع علمه أنه لم يقصد إهانة الدين أو شعائره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستهزاء أو شعائره الظاهرة كفر وردة، ويجب قتل المرتد، ويتولى ذلك الحاكم. العيد من شعائر ، فمن سبه فقد سب الإسلام وارتد، لكن قبل بالردة لا بد من التحقق من توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، ومنها عدم القصد، كزلة اللسان في شدة الفرح أو الغضب. فإذا سبّ شخص العيد من غير قصد إهانة الدين، فلا يُحكم عليه . أما من سب العيد سرًا ولم يُعلن بذلك، فهو كافر مرتد بينه وبين الله تعالى، ويُعامَل في الدنيا معاملة المسلمين، وعقابه في الآخرة أشدّ. وعلى فاعل ذلك إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20880
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي