ما الحكم الشرعي في إلزام الأم لابنها الأكبر بالإنفاق على إخوته المتزوجين وتهديدها له بالغضب والعقاب الإلهي إن لم يفعل، مع مطالبتهم الدائمة له بالمال وذمهم لعطائه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في وجوب على الإخوة؛ فذهب المالكية والشافعية إلى عدم وجوبها مطلقًا، بينما أوجبها الحنفية، واشترط الحنابلة وجوبها إن كان المُنفق سيرثهم. وعلى القول بوجوب النفقة، تُشترط ثلاثة شروط: 1. أن يكونوا فقراء لا مال لهم أو كسب يغنيهم. 2. أن يكون لدى المُنفق ما يزيد عن نفقة نفسه ومن يعول. 3. ألا تكون عليهم نفقة واجبة لشخص آخر كزوجة.
بناءً على ذلك، لا تجب عليك النفقة على إخوتك، خاصة إذا كانوا أغنياء أو قادرين على الكسب، ولا على أخواتك المتزوجات. والنفقة الواجبة تقتصر على الاحتياجات الأساسية.
امتناعك عن النفقة في هذه الحالة لا يُعد عقوقًا لوالدتك. وإذا أساء إخوتك إليك رغم إحسانك، فإن ذلك يزيد من أجرك عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138802
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي