العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأفضل بين مكة والمدينة والشام للعيش والموت والدفن من حيث الأجور والثبات على الإيمان، وهل يتعارض حديث "عليك بالشام، فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله" مع حديث "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون" في تفضيل الإقامة؟ وهل المقصود بالشام في الأحاديث الشام كلها أم جزء منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُفضل بلاد الحرمين على الشام، وخاصة المدينة المنورة للسكن والموت فيها لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية، فهي أفضل من اليمن والشام والعراق. ومع ذلك، فإن الذهاب للجهاد في الشام أفضل من مجرد السكن بالمدينة. المعيار في فضل السكن هو المكان الذي تكون فيه الإعانة على طاعة الله تعالى أكبر، والأعمال بالنيات. الشام تشمل المنطقة الممتدة من الفرات إلى عريش مصر، وتدخل فيها القدس ودمشق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي