العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم مشاهدة صور ذوات الأرواح في الجوال والتلفاز، وهل مشاهدتها تنسي حفظ القرآن، وهل الراضي بها كالفاعل، وهل ينهى عنها كالمحرم أم أنها مسألة اختلاف رأي، وهل يأثم من يسمح لغيره بالتصوير بأجهزته أو ممن هم تحت مسؤوليته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصوير الفوتوغرافي والمرئي محل خلاف بين العلماء، والراجح جوازه، لكن يُنصح بتجنب ما لا تدعو إليه خروجاً من . مشاهدة صور ذوات الأرواح في الفيديو والتلفاز جائزة، حتى على القول بحرمة التصوير مطلقاً، ما لم تشتمل على محرم شرعاً. لا يوجد دليل على أن مشاهدة هذه الصور تُنسي حفظ القرآن، إلا إذا اشتملت على محرم. لا إنكار في مسائل الخلاف المعتبرة، ولكن يجوز التناصح. من يعتقد حرمة التصوير لا يلزمه الرضا بوقوعه من غيره، وله السكوت عنه. لا يجوز لمن تعتقد حرمة التصوير تمكين أحد منه، سواء بالسماح بفعله أو باستعمال أجهزتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي