العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم التقاط الصور الفوتوغرافية التذكارية للأشخاص والعائلة، وهل ينطبق حديث "أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون" على التصوير الفوتوغرافي أم أنه يقصد به صانعي الأصنام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح، فمنهم من حرّمه لإلحاقه بالتصوير المحرم، ومنهم من أباحه لكونه ليس تصويراً بالمعنى المعروف في عهد التشريع، فهو حبس لظل العين وليس محاكاة لخلق الله.

يرى المانعون أن علل التحريم متعددة، منها: 1. أن التصوير وسيلة للتعلق بالصور والغلو في أصحابها المؤدي إلى عبادتهم من دون الله، كما حدث للأمم السابقة. 2. أن اتخاذ صور ذوات الأرواح عبثاً فيه تشبه بالكافرين الذين يعبدونها من دون الله. 3. أن الصور تمنع دخول الملائكة البيت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة".

لذلك، يظهر أن القول بمنع التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح ما لم تدعُ الضرورة أو الحاجة الملحة إليه له وجه قوي، وأن الإباحة المطلقة غير سالمة، لأن المبيحين اعتمدوا على علة المضاهاة فقط، بينما هناك علل أخرى. وعليه، يُنصح بعدم التقاط هذه الصور خروجاً من الخلاف واستبراء للدين، خاصة وأن تصوير العائلة قد يشمل النساء، مما قد يؤدي إلى محذور شرعي بنظر الأجانب إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي