ما الحكم في الاحتفاظ بالصور داخل البومات للذكرى؟
يحرم تصوير ذوات الأرواح إذا كانت الصور مجسمة بالاتفاق، أما الصور الفوتوغرافية لغير ذوات الأرواح كالأشجار فهي جائزة. واختلف العلماء المعاصرون في حكم الصور الشخصية الفوتوغرافية، فمنهم من منعها تمسكًا بعموم الأحاديث التي تنهى عن التصوير وتتوعد المصورين، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة"، وقوله: "إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون"، معللين ذلك بأنها مضاهاة لخلق الله. ومنهم من أجازها، قائلين إن التقاط الصورة بالآلة ليس مضاهاة لخلق الله، بل هو نقل لصورة خلقها الله. ترك هذا النوع من التصوير خروجًا من الشبهة. ويحرم التصوير إذا كانت الصورة مما لا يجوز النظر إليه، كتصوير النساء لغير ، أو تصوير العورات، فهو إثم عظيم وفتنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي