العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وصف البطاقة الشخصية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بما تتضمنه من معلومات كـ"فصيلة الدم: ن، و، ر من الله عز وجل" و"رقم البطاقة: 25 خاتم الأنبياء والمرسلين 25 عدد الأنبياء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعريف الناس به وحبه ودعوتهم لاتباعه واجب شرعي، وهو من أمارات صدق الإيمان وحقوقه على أمته. قال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)، وقوله تعالى: (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). "التعزير" يعني النصرة والتأييد، و"التوقير" يعني الإجلال والتشريف. وصف النبي بالأمية صحيح إذا عني به أنه لا يكتب ولا يقرأ، لكنه أعلم الخلق، قال تعالى: (وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ). عدد الأنبياء المذكورين في القرآن 25، وليس هو العدد الحقيقي. تاريخ مولده ليس محققًا أنه في الثاني عشر من ربيع الأول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي