العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا أن تتولى امرأة مسلمة حديثًا، لا تلتزم بالحجاب، إدارة جمعية إسلامية تشرف على أمور مسجد ومسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة إدارة جمعية بها رجال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، ولأن وجودها معهم يؤدي إلى الاختلاط والخلوة المحرمة، ويزداد الأمر خطورة مع تبرجها وعدم حجابها، ووصية زوجها لا تُعتبر إذا خالفت الشرع. ويجب عليها ارتداء لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنّ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي