كيف نجيب من يتساءل لماذا أذن الله بقتل ابن الزبير وصلبه؟
لم يكن ابن الزبير بدعًا من الصالحين الذين ابتلوا في سبيل الله؛ فالبلاء ينزل بالأنبياء والصالحين لحكمة إلهية وكرامة ومنزلة رفيعة لهم. وقد صبرت أمه أسماء على موته مستحضرة أن رأس يحيى عليه السلام أهدي لبغيّ، فما حدث لابن الزبير كان لكرامته عند الله وإهانة لعدوه. وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلى المرء على قدر دينه، والله يمتحن عباده ليميز الصادق من الكاذب، ويكرم بعضهم بما أعد لهم في الآخرة، فالدنيا لا تساوي شيئًا عند الله. والله عليم حكيم، لا يُسأل عما يفعل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129684