العودة إلى البحث

ما هي الواقعة المذكورة في كتاب "سيرة ابن هشام" الجزء الثالث ص 217، والتي يُزعم فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعذيب شخص، وما موقفنا من التجاوزات التي تشوه الدين الإسلامي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلمين نصرة دين الله وسنة النبي ونشرها والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، والرد على الشبهات بالأدلة النقلية والعقلية. لا يجوز للعامي الاطلاع على القنوات الفاسدة، ويجوز للعارف بدينه الآمن من التأثر الاطلاع عليها لجدال أهل الباطل ودفع الشبهات.

قصة الزبير تتعلق بغزوة خيبر، حيث غيَّب أهل خيبر مالاً وحُليًا بعد الصلح، فأمر النبي الزبير بن العوام بمس عذاب عم حيي بن أخطب حتى أقر بمكان المال. يرى الشوكاني أن هذا دليل على جواز تعذيب من امتنع عن تسليم ما يلزمه وأنكر وجوده إذا غلب الظن بكذبه.

كان يهود خيبر يؤلبون على النبي وينفقون أموالهم في محاداة الله، وشرط عليهم النبي ألا يكتموا شيئاً، فلما كتموا أمر النبي الزبير بمس عذاب عم حيي حتى أقر بمكان المال. وهذا يظهر عدل الإسلام وحزمه في التعامل مع الظلم والغدر، فالمسامحة لا يجب أن تتجاوز حد الاعتدال.

ذكر ابن كثير أن النبي عفَا عن أبي عزة الجمحي يوم بدر، فلما أسره يوم أحد وقتله لغدره السابق وقوله: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين". فعقوبة المجرم الغادر أولى من مسامحته، خاصة إذا كان ماله يستعمل في محاداة الله ورسوله. ويُعجب من يتطاولون على نبي الرحمة، بينما واقعهم يشهد بتعذيب البرآء وصمت قادتهم الدينيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي