كيف يغضب النبي صلى الله عليه وسلم لمن يُعيّر مسلمًا، بينما القرآن الكريم قد عيّر الوليد بن المغيرة بقوله تعالى: "عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ"؟
الآية المذكورة ليست مجرد سب أو تعيير لشخص معين، بل هي نهي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته عن طاعة من بلغ في الكفر والشر حد الزنيم، وهو المشهور بالشر، والذي غالبًا ما يكون دعيًا ولد زنا.
لا يوجد تعارض بين الآية والحديث، فذكر الكافر بصفاته الذميمة لتحذير الناس منه وترك طاعته ليس تعييرًا، كما أن ذكر الفاسق بفسقه لتحذير الناس منه ليس غيبة.
شتم المسلم وتعييره من خصال الجاهلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166215