ما السبيل للتعامل مع الشعور بالندم والوحدة بعد اعتناق الإسلام والابتعاد عن الأهل؟
يجب تصحيح العبارة "أنا فتاة غير مسلمة"، فبعد اعتناقك الإسلام أصبحتِ مسلمة ولكِ ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. لقد أنعم الله عليكِ بنعمة الهداية للإسلام، كما هدى الأنبياء وأصحابهم الذين عانوا الكثير من أجل دينهم وثبتوا عليه. لا تظني أن المحن مقتصرة على الرجال، فقد ثبتت مؤمنات كثيرات أمام أشد العذاب كسمية والأخدود. دينك الجديد لا يمنعكِ من بر أهلك والإحسان إليهم، لكن دون المساس بإيمانك. إذا تعارض الأمر بين إرضاء الأهل والدين، فالدين أولى، ولا تبالي بما يفوتك من الدنيا. الحزن والندم من الشيطان ليضعف إيمانك، فتخلصي منهما بالثقة بالله والإكثار من طاعته وذكره وتلاوة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/574