العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير فتاة درزية تؤمن بالله ورسوله إن بقيت على دينها، وهل تُغضب الله إذا تركت أهلها وسافرت وتزوجت مسلمًا وأسلمت، مع علمها بأن رضا الوالدين من رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يمنّ على السائلة بالهداية والتوفيق، ونحيلها إلى رقم 31235 لتعلم أن معتقدات الطائفة المذكورة كفرٌ بالله ورسله، ومن مات عليها مصيره إلى النار، ولا يجوز للمسلمين مناكحتهم. وندعوها للتبرؤ من تلك المعتقدات والتمسك والاستقامة عليه، حتى وإن رفض أهلها، مستشهدين بالآية الكريمة: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تَطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (العنكبوت:8)، وننصح بالاطلاع على الفتوى رقم 63018 لكيفية إلى الأقارب غير المسلمين. فرضا الوالدين لا يكون إلا في غير معصية الله، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولتقتدي بقصة سعد مع أمه التي ذكرها مسلم، حين رفض ترك دينه رغم إلحاح أمه، فأنزل الله الآية نفسها. ندعوها للإسلام لله به وبكتبه ورسله واليوم الآخر خيره وشره، والاستقامة على ذلك ليجوز زواجها من مسلم. وإذا لم يكن لها ولي مسلم، توكل رجلاً عدلاً من المسلمين ليعقد لها، ولا عبرة برفض أبويها لعدم ولاية الكافر على المسلم، وانظري الفتوى رقم 63634 في ذلك، والفتويين رقم 32622 و 34504 لحكم الحب في الإسلام وكيفية علاجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81794
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي