ما حكم زواج المسلم من الفتاة المسيحية التي أسلمت بسببه، مع معارضة أهله لهذا الزواج خوفاً من مشاكل عائلية، وهل على الفتاة أن تطيع أهلها إذا أمروها بالرجوع عن الإسلام؟ وما هو الأجر والثواب لكليهما؟
الإسلام يجب ما قبله من الذنوب، وعلى من أراد الدخول فيه أن يبادر بالنطق بالشهادتين ولا يؤخر ذلك للاغتسال، وعلى المسلم أن يتمسك بدينه ويصبر على البلاء، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجوز الزواج بالمرأة المسلمة، ويتولى عقد نكاحها قاضي المسلمين أو جماعتهم أو واحد منهم، ومصلحة إعانة المرأة على الثبات على الدين مقدمة على مخالفة رأي الوالدين في ترك الزواج بها إذا ترتب على ذلك عودتها للكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74453