ما حكم زواج المسلم من الفتاة المسيحية التي أسلمت بسببه، مع معارضة أهله لهذا الزواج خوفاً من مشاكل عائلية، وهل على الفتاة أن تطيع أهلها إذا أمروها بالرجوع عن الإسلام؟ وما هو الأجر والثواب لكليهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب ما قبله من الذنوب، وعلى من أراد الدخول فيه أن يبادر بالنطق بالشهادتين ولا يؤخر ذلك للاغتسال، وعلى المسلم أن يتمسك بدينه ويصبر على البلاء، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجوز الزواج بالمرأة المسلمة، ويتولى عقد نكاحها قاضي المسلمين أو جماعتهم أو واحد منهم، ومصلحة إعانة المرأة على الثبات على مقدمة على مخالفة رأي الوالدين في ترك الزواج بها إذا ترتب على ذلك عودتها .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74453
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي