ما حكم الإسلام في زواج المسلم من مسيحية كانت ترافقه في علاقة غير شرعية قبل الزواج، وهل يؤثر ذلك على المولود القادم؟
يجب عليك النصوح وكثرة الاستغفار والأعمال الصالحة عما بدر منك. زواجك بالمرأة صحيح، وأولادكما شرعيون، بشرط أن تكون المرأة قد تركت أفعالها القبيحة، وتأمن خيانتها مستقبلاً.
هناك فروق جوهرية بين المسلمين والمسيحيين، منها:
- المسيحيون يؤمنون بالتثليث، والمسلمون يؤمنون بوحدانية الله.
- المسيحيون يعتقدون أن عيسى ابن الله، والمسلمون يعتقدون أنه عبد الله ورسوله.
- المسيحيون لا يؤمنون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، والمسلمون يؤمنون بأنه خاتم الأنبياء وناسخ الشرائع، قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"، وقال تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
أبناؤك مسلمون بالولادة، ويجب عليك تربيتهم على الإسلام وتعليمهم شرائعه، ويجب أن تحذر من أن تجرهم أمهم أو تجرك هي إلى دينها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32133
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي