العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة طاعة والديها المشركين، وهل تتزوج بدون إذنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى إلى الوالدين وشكرهما، إلا أنه لا تجوز طاعتهما إذا أمرا أو المعصية، كما في قصة سعد بن أبي وقاص مع أمه. ويجب على الفتاة المسلمة طاعة والديها المشركين ما لم يأمراها بكفر أو معصية. أما في الزواج، فلا يلزمها استئذانهما لأنهما لا ولاية لهما عليها، لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " يعلو ولا يعلى عليه". يتولى تزويجها ولي مسلم، وإن لم يوجد، تولى القاضي ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42117
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي