هل يجب على الفتاة المسلمة طاعة أبويها المشركين، وهل يجوز لها الزواج بمسلم دون إذنهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلمة طاعة والديها المشركين ما لم يأمراها بكفر أو معصية، وإذا أرادت الزواج بمسلم فلا يلزمها استئذانهما لأنهما لا ولاية لهما عليها، لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: " يعلو ولا يعلى عليه". يتولى تزويجها وليها المسلم، وإن لم يوجد ولي مسلم، فالقاضي يتولى تزويجها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42071
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42071
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي