العودة إلى البحث

هل يجب على الفتاة المسلمة طاعة أبويها المشركين، وهل يجوز لها الزواج بمسلم دون إذنهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلمة طاعة والديها المشركين ما لم يأمراها بكفر أو معصية، وإذا أرادت الزواج بمسلم فلا يلزمها استئذانهما لأنهما لا ولاية لهما عليها، لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام يعلو ولا يعلى عليه". يتولى تزويجها وليها المسلم، وإن لم يوجد ولي مسلم، فالقاضي يتولى تزويجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي