ما حكم قول الأذكار المذكورة والمواظبة عليها، وهل يمكن شرح معاني (عدد خلقه، رضا نفسه، زنة عرشه، مداد كلماته، منتهى علمه، ملء خلقه، سعة رحمته) الواردة في صيغ "سبحان الله وبحمده" المختلفة؟
المواظبة على الأذكار مستحبة، فمن أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. ومن الأذكار ذات الأجر العظيم: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". ومنها "سبحان الله عدد ما خلق في السماء والأرض وما بينهما، والله أكبر مثله، والحمد لله مثله، ولا إله إلا الله مثله، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثله". وكذلك "الحمد لله عدد ما خلق، وملء ما خلق...". ومعنى "لا حول ولا قوة إلا بالله": لا حول عن المعاصي إلا بعصمة الله، ولا قوة على الطاعة إلا بالله. والاستغفار، مثل "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، يغفر الذنوب ويجعل من كل هم فرجاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192062