العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الأذكار المذكورة والمواظبة عليها، وهل يمكن شرح معاني (عدد خلقه، رضا نفسه، زنة عرشه، مداد كلماته، منتهى علمه، ملء خلقه، سعة رحمته) الواردة في صيغ "سبحان الله وبحمده" المختلفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المواظبة على الأذكار مستحبة، فمن أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. ومن الأذكار ذات الأجر العظيم: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". ومنها "سبحان الله عدد ما خلق في السماء والأرض وما بينهما، والله أكبر مثله، والحمد لله مثله، ولا إله إلا الله مثله، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثله". وكذلك "الحمد لله عدد ما خلق، وملء ما خلق...". ومعنى "لا حول ولا قوة إلا بالله": لا حول عن المعاصي إلا بعصمة الله، ولا قوة على الطاعة إلا بالله. والاستغفار، مثل "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"، يغفر الذنوب ويجعل من كل هم فرجاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192062
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي