العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الذكر: (سبحان اللهِ وبحمدِه، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، عددَ خلقِه، ورضا نفسِه، وزِنَةَ عرشِه، ومِدادَ كلماتِه) وما فائدته، وهل الزيادة فيه عن الذكر النبوي: (سبحانَ اللهِ و بحمدِهِ، عدَدَ خلْقِهِ، ورِضَا نَفْسِهِ، وزِنَةَ عَرْشِهِ، ومِدَادَ كَلِماتِهِ) صحيحة، وهل هناك أحاديث أخرى عن الذكر المضاعف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأذكار الواردة في ، مثل "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته"، أو "سبحان الله عدد ما خلق، وملء ما خلق..."، تُعدّ من الأذكار المضاعفة التي تفوق في فضلها وثوابها الأذكار المفردة، لأنها تتضمن تنزيهاً وتعظيماً لله بقدر عظيم لا تُحصيه الأعداد. ويُفضل التنويع بين صيغ هذه الأذكار الواردة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي