العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة العمل كمعيدة في كلية تبعد عنها مسافة ساعة تقريبًا، مع عدم وجود محرم يصحبها، وركوبها المواصلات العامة المختلطة، مع علمها بأنها منتقبة وتحاول تجنب جلوس الرجال بجانبها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جمهور العلماء يرون عدم جواز سفر المرأة بلا محرم، واستثنى بعضهم الحج والعمرة الواجبين بوجود رفقة آمنة، وذهب آخرون إلى جواز سفرها مع رفقة مأمونة في كل سفر طاعة. اختلف العلماء في مسافة السفر الممنوعة، والظاهر أن المنع مبني على خوف الفتنة.

يرى ابن عبد البر أن السفر الممنوع هو ما يُخاف فيه على المرأة الفتنة، بغض النظر عن المسافة. وأشار الحطاب الرعيني إلى أن سفر التطوع لا يجوز إلا بزوج أو محرم إذا كانت المسافة يومًا وليلة فأكثر، لكن الباجي والزناتي استثنوا القوافل الكبيرة والرفقة المأمونة، معتبرينها كالبلاد التي يجوز فيها سفر المرأة دون محرم.

أفاد الشيخ ابن جبرين أن السفر الممنوع للمرأة هو مسيرة يوم وليلة، وما كان أقل من ذلك في الطائرة أو القطار أو السيارة لا يدخل في النهي، طالما أن الطريق مأمون، والرفقة موثوقة، ولا توجد خلوة، والسكن مناسب.

وبناءً عليه، إذا كان السفر يعرض المرأة للفتنة فلا يجوز إلا مع محرم، أما إذا كان مأمونًا فلا حرج فيه، مع العلم أن الأفضل للمرأة البقاء في البيت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي