ما حكم شراء بضاعة جيدة ورخيصة من بائع مخمور مع العلم بحاله وشم رائحة الخمر منه؟
لا يخلو البائع من حالتين:
1. إذا لم يؤثر الشرب على عقله بشكل يسلب أهليته للتصرف، فالبيع صحيح ونافذ ما لم يكن فيه غش أو تدليس أو غبن فاحش، ولا يضر كون البائع فاسقًا. 2. إذا أثر الشرب على عقله بشكل يسلبه كمال أهلية التصرف، فقد اختلف الفقهاء: الأحناف والشافعية يرون أن بيعه صحيح زجرًا له. المالكية يرون أن بيعه موقوف، يجوز له الرجوع عنه أو إمضاؤه عند الإفاقة. الراجح -وهو إحدى الروايات عن الإمام أحمد- أن بيع السكران غير صحيح لفقده عقله الذي هو مناط التكليف وشرط صحة التصرفات، فهو كالمجنون والمغمى عليه في زوال العقل.
بناءً على ذلك، إذا كان البائع فاقدًا لعقله بسبب السكر أو غيره، فالعقد غير صحيح، ويجب عليك إرجاع السلعة وشراؤها منه بعد إفاقته، خاصة إذا كان السعر رخيصًا مما يؤكد احتمال تفريطه بسبب ذهاب عقله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192743