أيهما أفضل: البقاء في شركة تبيع بضاعة إسرائيلية، أم الانتقال إلى شركة قروض، وما حكم العمل في كلتا الشركتين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نص الفقهاء على جواز الاتّجار في المباحات مع غير المسلمين، كالمطعومات والثياب، ما عدا الأسلحة؛ نظرًا لحاجة المسلمين لبعض ما في ديار غير المسلمين.
وعليه، فإن العمل الحالي لا حرج فيه، أما العمل في شركات الإقراض الربوية فلا يجوز؛ لحرمة التعامل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177086
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي