هل تُعدّ الزوجة آثمة لرفضها العلاقة الزوجية وتهربها منها أثناء حملها بسبب وحامها الشديد الذي يجعلها تكره زوجها ورائحته، مع العلم أن هذا الرفض خارج عن إرادتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الزوجة تتضرر من الجماع ضررًا لا يُحتمل خلال فترة الوحم، فيجوز لها الامتناع بقدر دفع الضرر. أما إذا كان الضرر يسيرًا ويُحتمل عادة، فيجب عليها الصبر وتحمل ذلك إبقاءً على حق الزوج، وإلا أثمت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح". ويجوز للزوجة أن تتلطف مع زوجها وتقنعه بالتقليل من الجماع حتى انتهاء فترة الوحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130591
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130591
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي