كيف يمكن التوفيق بين رغبة الزوج في الخصوصية وتخفيف الأعباء المادية، وواجب بر الوالدين وعدم عقوقهم، في ظل استضافة الأقارب المتكررة وطويلة الأمد في بيت الزوجية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الزوج مقدَّم على غيره، ومن حقه ألا تأذن الزوجة بدخول أحد بيته يكره دخوله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه»، وقال الإمام أحمد: "طاعة زوجها أوجب عليها من أمها، إلا أن يأذن لها".
لذا على الزوجة أن تدعو الله وتتوكل عليه أن يحل مشكلتها، ولا تجادل زوجها بل توافقه، ثم تجتهد في إيجاد الحلول معه، وتذكره بفضائل الكرم، وإكرام الضيف، ، وفضل الصدقات. كما يمكنها أن تنقل وجهة نظر زوجها إلى والدها أو شخص مقرب إليه.
فالزوج محق في تبرمه، ومن حقه أن تكون طاعته مقدمة، ولا يحل للضيف أن يقيم عند المضيف بما يشق عليه ويؤثمه. وعليها تفهّم ذلك وإيصاله لأهلها بلطف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي