هل الفتاة المولودة بعد طلاق والديّ ثلاثًا، واستمرارهما في المعاشرة، تعتبر أختًا شرعية لي من أمي وهل أنا محرم لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الرجل زوجته ثلاثًا، حرمت عليه حتى تنكح زوجًا آخر. فإذا جامعها بعد الثلاث، كان ذلك زنا.
البنت الناتجة عن الزنا تكون أختًا من جهة الأم، وتعتبر محرمة شرعًا؛ لأنها تُنسب لأمها يقينًا. أما من جهة الأب، لا ينسبون بنت الزنا للزاني. وذهب بعض أهل العلم، كشيخ ابن تيمية، إلى جواز نسبها للزاني إذا لم تكن المرأة فراشًا (أي ليست متزوجة).
فإن نسبها والدك إليه، فلا حرج في ذلك، وتترتب على هذا النسب أحكام التوارث والمحرمية، فتكون أخًا محرمًا لها. وعلى أي حال، فإن محرميتك لها ثابتة من جهة الأم على الأقل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20562
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20562
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي