العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في أم زنت وأنجبت طفلة من الزنا قبل وفاة زوجها ودون انتظار العدة وتزوجت عشيقها، وما وضع هذه الطفلة التي ولدت من الزنا بالنسبة لأبنائها الشرعيين بعد انقطاع العلاقة معهم لعشر سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صح ما ذكر عن المرأة، تكون قد ارتكبت ثلاث كبائر: الزنا وهي محصنة (حدها الرجم)، خيانة زوجها وإدخال ولد ليس منه إلى فراشه، وهتك حرمة والزوج بعد وفاته. إرضاء الأم يكون في غير معصية الله وهو بر بها، ولا يجوز قطع رحمها أو هجرها. أما البنت التي أنجبتها فتنسب لأبيها (زوج الأم) لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وعليها صلتها كباقي أخواتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي