العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الصلاة على الجد الذي بدأ بفقدان عقله ويهيأ له بعض الأمور وليس لديه إحساس بالوقت، وهل يجوز للأم ألا تستجيب لنداءاته المتكررة إذا تيقنت أنه ليس لديه حاجة ضرورية، خاصة في منتصف الليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجب على جدك لاختلال عقله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ)، وورد في رواية (وَالْخَرِفِ) وهي صحيحة المعنى وإن ضعف إسنادها، والخرف هو فساد العقل بسبب كبر السن، وعليه فمن وصل إلى مرحلة الخرف وأصبح لا يدرك الوقت ولا يميز بين الصلوات فلا تجب عليه الصلاة. وإذا قامت والدتك بما يحتاجه جدك وغلب على ظنها أن نداءه ليس لحاجة، فلا حرج عليها في ترك إجابته مع حصول المشقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي