ما الحكم الشرعي لمن حلف بصيام يومي الاثنين والخميس بعد ارتكاب ذنب معين، ثم صام الخميس ولم يصم الاثنين لعجزه عن السحور؟
ترك المعصية واجب، والقسم على تركها مؤكد لذلك، ويسمى هذا يمين اللجاج. إذا حنث صاحب هذا اليمين، فهو مخير بين الوفاء بما حلف عليه أو كفارة يمين. فإذا فعلت المعصية قبل انقضاء شهر، يمكنك إخراج كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم تجد. كما يمكن أن تصوم الآن يوم الاثنين لكونك قد صمت يوم الخميس سابقًا، وذلك لقضاء يوم الاثنين الذي ترك صيامه لعذر. فاحذر من المعاصي وجاهد نفسك على اجتنابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174673