العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد أقسمت على ترك معصية وصيام يوم كلما عدت إليها، ثم عاودتُها وشق عليّ الصوم، وأرغب في التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلفت على عدم فعل المعصية وصيام يوم عند فعلها، فإن فعلتها ولم تصم لزمتك كفارة يمين. وإن نذرت صيام يوم كلما أقدمت على المعصية، فأنت مخيّر بين الوفاء بالنذر أو كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام. والمعصية المذكورة -إذا كانت العادة السرية- حرام وتبطل الصيام إن فُعلت في نهار رمضان. والواجب عليك التوبة الصادقة من المعاصي وجهاد النفس والاستعانة بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي