العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد حلفت أن أتصدق بمبلغ من المال عند عمل ذنب معين ووقعت فيه، ثم حلفت أن أصوم يومًا عند الوقوع فيه ووقعت فيه، ولا أستطيع حصر مرات الوقوع في هذا الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من جميع المعاصي، والتصدق بما حُلِفَ على التصدق به أو كفارة يمين، وصيام اليوم الذي حُلِفَ على صومه أو كفارة يمين أخرى، فتلزم كفارتان، إلا إن نُوي تكرر أو بتكرر الذنب، فيلزم التحري والعمل بغلبة الظن بما يلزم من صوم وصدقة أو كفارة. اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام متتابعة إن لم يجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي